الحديث 11
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
تُ الْمَأْمُونِ وَ تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ وَ دُفِنَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ عِنْدَ جَدِّهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ دَخَلَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَضْلِ إِلَى قَصْرِ الْمُعْتَصِمِ فَجُعِلَتْ مَعَ الْحَرَمِ. وَ قَالَ ابْنُ الْخَشَّابِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: مَضَى الْمُرْتَضَى أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ وَ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْماً فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ كَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ مِائَةٍ وَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ
وَ كَانَ مُقَامُهُ مَعَ أَبِيهِ سَبْعَ سِنِينَ وَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَ قُبِضَ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ لِسِتِّ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ مِائَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَقَامَ مَعَ أَبِيهِ تِسْعَ سِنِينَ وَ أَشْهُراً وُلِدَ فِي رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِتِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ قُبِضَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ
أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سُكَيْنَةُ مَرِيسِيَّةُ وَ يُقَالُ لَهَا حريان وَ اللَّهُ أَعْلَمُ لَقَبُهُ الْمُرْتَضَى وَ الْقَانِعُ قَبْرُهُ فِي بَغْدَادَ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ يُكَنَّى بِأَبِي جَعْفَرٍ ع. بيان: كون شهادته ع في أيام خلافة الواثق مخالف للتواريخ المشهورة لأنهم اتفقوا على أن الواثق بويع في شهر ربيع الأول سنة سبع و عشرين و مائتين و لم يقل أحد ببقائه ع إلى ذلك الوقت لكن ذكر هذا القول المسعودي في مروج الذهب حيث قال أولا في سنة تسع عشرة و مائتين. قبض محمد بن علي بن موسى ع لخمس خلون من ذي الحجة و صلى عليه الواثق و هو ابن خمس و عشرين سنة و قبض أبوه ع و محمد ابن سبع سنين و ثمانية أشهر و قيل غير ذلك
و قيل إن أم الفضل بنت المأمون لما قدمت معه من المدينة سمته و إنما ذكرنا من أمره ما وصفنا لأن أهل الإمامة قد تنازعوا في سنه عند وفاة أبيه ع. ثم قال في ذكر وقائع أيام الواثق و قيل إن أبا جعفر محمد بن علي ع توفي في خلافة الواثق بالله و قد بلغ من السن ما قدمناه في خلافة المعتصم انتهى. أقول لعل صلاة الواثق في زمن أبيه عليه صلى الله عليه صار سببا لهذا الاشتباه.
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith touche aux fondements de la foi : croire en Dieu, en Sa parole et en Ses guides.
Application
Prends un instant pour interroger ta croyance : qu'est-ce qui ancre ton cœur en Dieu aujourd'hui ?
Lien avec aujourd'hui
Dans un monde plein de doutes, retrouver le sens du sacré stabilise notre orientation intérieure.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.