ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ فَقَالَ لِي يَا زِيَادُ هَذَا كِتَابُهُ كِتَابِي وَ كَلَامُهُ كَلَامِي وَ رَسُولُهُ رَسُولِي وَ مَا قَالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ. زياد بن مروان أبو الفضل و قيل أبو عبد اللّه الأنباري القندى مولى بنى هاشم روى عن أبي عبد اللّه و أبى الحسن عليهما السلام و وقف في الرضا،
روى الكشّيّ ص 396 و 416 بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن قال: مات أبو الحسن عليه السلام و ليس عنده من قوامه أحد الا و عنده المال الكثير،
و كان ذلك سبب وقفهم و جحدهم موته، و كان عند زياد القندى سبعون ألف دينار و عند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار،
قال رأيت ذلك و تبين لي الحق و عرفت من أمر أبى الحسن الرضا عليه السلام ما عملت فكلمت و دعوت الناس إليه. قال: فبعثا الى و قالا لي: لا تدع الى هذا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك، و ضمنا لى عشرة آلاف دينار، و قالا لي: كف. و قال الخطيب: و اما مسجد الانباريين فينسب اليهم لكثرة من سكنه منهم، و أقدم من سكنه منهم زياد القندى و كان يتصرف أيّام الرشيد
و كان الرشيد ولى أبا وكيع الجراح بن مليح بيت المال فاستخلف زيادا و كان زياد شيعيا من الغالية، فاختان هو و جماعة من الكتاب و اقتطعوا من بيت المال، و صح ذلك عند الرشيد فأمر يقطع يد زياد، فقال: يا أمير المؤمنين لا يجب على قطع اليد، انما أنا مؤتمن و انما أنا خنت، فكف عن قطع يده. قال الصدوق رحمه الله: إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى ع و قال بالوقف و حبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر ع.
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith touche aux fondements de la foi : croire en Dieu, en Sa parole et en Ses guides.
Application
Prends un instant pour interroger ta croyance : qu'est-ce qui ancre ton cœur en Dieu aujourd'hui ?
Lien avec aujourd'hui
Dans un monde plein de doutes, retrouver le sens du sacré stabilise notre orientation intérieure.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.