الحديث 66

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ السُّرُورِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ عَلَى يَدِ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ وَ كَانَ لِي مُوَاخِياً إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ لِي بِالْغِنَى وَ كُنْتُ قَدْ أَمْلَقْتُ فَأَوْصَلَهَا وَ خَرَجَ إِلَيَّ عَلَى يَدِهِ أَبْشِرْ فَقَدْ أَجَلَّكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِالْغِنَى مَاتَ ابْنُ عَمِّكَ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَ خَلَّفَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ هِيَ وَارِدَةٌ عَلَيْكَ فَاشْكُرِ اللَّهَ وَ عَلَيْكَ بِالاقْتِصَادِ وَ إِيَّاكَ وَ الْإِسْرَافَ فَإِنَّهُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَنَةِ
فَوَرَدَ عَلَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ قَادِمٌ مَعَهُ سَفَاتِجُ مِنْ حَرَّانَ فَإِذَا ابْنُ عَمِّي قَدْ مَاتَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي رَجَعَ إِلَيَّ أَبُو هَاشِمٍ بِجَوَابِ مَوْلَايَ أَبِي مُحَمَّدٍ وَ اسْتَغْنَيْتُ وَ زَالَ الْفَقْرُ عَنِّي كَمَا قَالَ سَيِّدِي فَأَدَّيْتُ حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِي وَ بَرِرْتُ إِخْوَانِي وَ تَمَاسَكْتُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ كُنْتُ مُبَذِّراً كَمَا أَمَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ. وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْبِطِّيخِ وَ كُنْتُ بِهِ مَشْغُوفاً فَكَتَبَ إِلَيَّ لَا تَأْكُلْهُ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يُوَلِّدُ الْفَالِجَ وَ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ صَاحِبِ الزِّنْجِ خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ فَنَسِيتُ حَتَّى نَفَذَ كِتَابِي إِلَيْهِ فَوَقَّعَ صَاحِبُ الزِّنْجِ‏ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ‏. هو الذي كان يزعم أنّه عليّ بن محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، و هو الذي يؤمى إليه في نهج البلاغة في أخبار الملاحم بالبصرة حيث يقول عليه السلام: يا أحنف كأنى به و قد سار بالجيش الذي لا يكون له غبار و لا لجب، و لا قعقعة لجم و لا حمحمة خيل، يثيرون الأرض بأقدامهم كأنها أقدام النعام. قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 2 ص 311: خرج في فرات البصرة سنة 255، فتبعه الزنج الذين كانوا يكسبون السباخ في البصرة،
ثمّ ذكر ان جمهور النسابين اتفقوا على أنّه من عبد القيس و أنّه عليّ بن عبد الرحيم و أمه اسدية من اسد بن خزيمة، جدها محمّد بن حكيم الأسدى من أهل الكوفة أحد الخارجين مع زيد بن عليّ بن الحسين.

N° hadith66
Volume50
Chapitre3
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith touche aux fondements de la foi : croire en Dieu, en Sa parole et en Ses guides.

🌿

Application

Prends un instant pour interroger ta croyance : qu'est-ce qui ancre ton cœur en Dieu aujourd'hui ?

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans un monde plein de doutes, retrouver le sens du sacré stabilise notre orientation intérieure.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.