ي حَتَّى لَا يَعْرِفُوا لِي خَبَراً أَبَداً وَ لَا يَرَوْا لِي مَنْظَراً أَبَداً بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ- وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
اللَّهُمَّ بِحَقِّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَضْلِلْ عَنِّي مَنْ يُرِيدُنِي بِسُوءٍ حَتَّى لَا يَلْقَوْنِي
يَا شَدِيدَ الْقُوَى- وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ عَلِمْنَا يَا رَبَّنَا وَ آمَنَّا وَ صَدَّقْنَا فَحُلْ بِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ أَعْدَائِنَا وَ مَنْ يَطْلُبُنَا وَ اصْرِفْ قُلُوبَهُمْ عَنَّا وَ اطْبَعْ عَلَيْهَا أَنْ يَفْقَهُونَا وَ اغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ أَنْ يُؤْذُونَا وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ أَنْ يَرَوْنَا
يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْإِحْسَانِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ وَ عَلَى آذَانِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ- كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ مُلْكِكَ الْأَوَّلِ الْقَدِيمِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اطْبَعْ عَلَى قُلُوبِ كُلِّ مَنْ يُرِيدُنِي بِسُوءٍ
وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَسُدَّ آذَانَهُمْ وَ تَطْمِسَ عَلَى أَعْيُنِهِمْ- وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ أَرَادَهُ وَ لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ حَائِلٌ وَ لَا يَمْنَعُهُ مَانِعٌ وَ لَا يَفُوتُهُ شَيْءٌ طَلَبَهُ أَوْ أَحَبَّهُ
خُذْ بِقُلُوبِ مَنْ يُرِيدُنَا بِسُوءٍ وَ ارْدُدْهُمْ عَنْ مَطْلَبِنَا وَ غَشِأَبْصَارَهُمْ وَ عَمِّ عَلَيْهِمْ مَسْلَكَنَا وَ صُكَّ أَسْمَاعَهُمْ وَ أَخِفَّ عَنْهُمْ حِسَّنَا وَ اكْفِنَا أَمْرَ كُلِّ مَنْ يُرِيدُنَا بِسُوءٍ
يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ يَا ذَا الْعَرْشِ يَا مَنْ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَلْقِ عَلَيْنَا سِتْراً مِنْ سَتْرِكَ وَ عِزّاً مِنْ نَصْرِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا
اللَّهُمَّ فَلَا تُضِلَّنَا وَ أَضْلِلْ عَنَّا مَنْ يُرِيدُنَا بِسُوءٍ يَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تُحْصَى قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا
اللَّهُمَّ كَمَا فَتَنْتَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتِنْ بَعْضَ أَعْدَائِنَا بِبَعْضٍ وَ اشْغَلْهُمْ عَنَّا حَتَّى يَكُونُوا عَنَّا وَ عَنْ مَسْلَكِنَا ضَالِّينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ قَدْ خَسِرُوا أَن
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.
Application
Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.
Lien avec aujourd'hui
Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.